منبر الخبراء

حين يتكلم الوطن ... تجيب الوطنية
بقلم : أمنة عبيد الكمدة

حين يتكلم الوطن ... تجيب الوطنية


في حضرة الوطن، تتكلم الأرض… وتتوحّد القلوب الصادقة التي أوفت بالعهد، وسارت على نهج المغفور له بإذن الله الشيخ والأب زايد بن سلطان آل نهيان، حيث تلتقي الأرواح على حبٍّ راسخ لا تحدّه حدود، ويتجدد الولاء في كل زمان ومكان. هنا، حيث يقف الحاكم والشعب صفًا واحدًا، تتجلى أسمى معاني الوطنية، في وحدةٍ متينة، ومسؤوليةٍ مشتركة، وإيمانٍ راسخ بأن الجميع شركاء في حفظ الأمانة وصناعة المجد. فلا فرق بين يدٍ تقود ويدٍ تبني، فكلٌّ يؤدي دوره بإخلاصٍ وعزيمة. وتمتد من هذا الوطن أواصر الأخوّة الصادقة مع الدول الشقيقة والصديقة، علاقاتٌ تقوم على الاحترام المتبادل، ويعزّزها التعاون البنّاء، وتُزهر فيها قيم السلام والاستقرار. فالوطنية الحقة لا تكتمل إلا بحسن الجوار، ولا يكتمل الانتماء إلا حين نكون مصدر خيرٍ وعطاء لمن حولنا. إنها رسالة وطن… بأن الوطنية ليست مسؤولية فرد، ولا تقتصر على فئة، بل هي نهج حياة ومسؤولية جماعية تتجسد في: • عدل الحاكم ورعايته، • إخلاص الشعب وعطائه، • وولاء كل قلبٍ ينبض بحب هذا الوطن. فأرض الوطن لا تُحمى بالكلمات والشعارات، بل تُصان بالأفعال الصادقة، والتضحيات المخلصة، والإحساس العميق بالمسؤولية الوطنية. نحن اليوم ننام قريري العين، ننعم بالأمن والاستقرار، بفضل حكمة وحنكة قيادتنا الرشيدة، التي رسّخت مكانة دولة الإمارات كحصنٍ منيع، وركيزةٍ للأمن والاستقرار، وقوةٍ لا تهاب التحديات. ولنستحضر دائمًا كلمات قائد الوطن: “الإمارات جلدها غليظ، ولحمتها مُرّة.” لقد أصبحت دولة الإمارات اليوم الرقم الصعب، والهدف الذي لا يُنال، بما حققته من إنجازات، وبما تحمله من رؤيةٍ راسخة وطموحٍ لا يعرف المستحيل

كافة الحقوق محفوظة لـ جمعية الإمارات للمتقاعدين © 2026